اختبار حزمة Token لمشغلي الاتصالات الثلاثة الكبار: كلمة

أطلقت شركات China Mobile وChina Unicom وChina Telecom بين شهري أبريل ومايو من هذا العام حزمة Token بشكل متتالي، ودخلت السوق بشعارات منخفضة الثمن مثل «9.9 يوان مقابل 10 ملايين كلمة» و«15 يوانًا مقابل 6 ملايين كلمة»، في محاولة لتغليف القدرة الحاسوبية في منتج يشبه «حزمة البيانات». بعد اختبار أجراه صحفي من صحيفة الاقتصاد اليومي، تبين أن مجرد إدخال كلمتي «مرحبًا» يستهلك حوالي 50 ألف Token (بقيمة حوالي 0.125 يوان). بينما استهلك تكليف الذكاء الاصطناعي بمهمة مقارنة ما يقرب من مليون Token. وفي أقل من ساعة، نفدت حزمة Unicom التي تبلغ قيمتها 15 يوانًا والتي تحتوي على 6 ملايين Token. بعد الحساب، قدر المطور وانغ تشانغ لين (اسم مستعار) أن استهلاكه اليومي المعتاد إذا تحول إلى حزمة المشغل، ستكون التكلفة الشهرية حوالي 1000 يوان، بينما اشتراكه الحالي في GLM Pro من智谱 تبلغ تكلفته الشهرية 149 يوانًا فقط – أي بفارق يتراوح بين خمسة إلى سبعة أضعاف. صرح مطور آخر، تشنغ نو (اسم مستعار)، قائلاً: «إن السعر أغلى من النماذج مفتوحة المصدر المحلية، والقدرة لا ترقى إلى النماذج المغلقة المصدر الرائدة عالميًا، لذلك لا يوجد سبب لاختيار حزم المشغلين بشكل تفضيلي.» كما زار الصحفي صالات عرض في تشنغدو وشانغهاي وبكين وتشونغتشينغ وغيرها، ووجد أن العديد من موظفي الخطوط الأمامية لا يعرفون شيئًا عن حزمة Token الخاصة بشركاتهم: قال موظف في صالة عرض Unicom «لا يمكننا إنجاز ذلك، إنه مجرد مفهوم حاليًا»، بينما سأل موظف في صالة عرض China Telecom «هل تريد تركيب إنترنت عريض النطاق؟». الخلفية وراء دخول المشغلين الجماعي إلى سوق Token هي الضغوط التي تواجه أعمالهم الأساسية: ففي عام 2025، انخفض نمو إيرادات المشغلين الثلاثة الكبار جميعًا إلى أقل من 1٪، وسجل الربح الصافي في الربع الأول من هذا العام انخفاضًا جماعيًا؛ وزاد استخدام حركة البيانات المتنقلة بنسبة 17.3٪، لكن إيرادات حركة البيانات انخفضت بنسبة 3.1٪. أشار شيا ماو سين، المحلل البارز في Omdia، إلى أن هناك فجوة في القدرات العامة بين النماذج الكبيرة التي طورتها المشغلون ذاتيًا والنماذج الرائدة لمقدمي الخدمات السحابية، مما يؤدي إلى أنهم في سلسلة صناعة Token يعملون بشكل أكبر كـ«قنوات حوسبة» بدلاً من محددات الأسعار. يعتقد المحلل في مجال الاتصالات، ما جي هوا، أنه لكي تنجح حزمة Token حقًا، يجب توفر شرطين على الأقل: الانتقال العميق لتطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى طرف الهاتف المحمول، وربط نظام تحويل Token عبر المنصات بين المشغلين ومصنعي العوامل الذكية – وكلاهما لم يتحقق بعد. في رأيه، لا تكمن الفرصة طويلة المدى للمشغلين في مجرد بيع Token، بل في الجمع بين الشبكة والقدرة الحاسوبية، والتحول من «خدمة القناة» إلى «خدمة القدرة». بينما يرى تشان مو لي، مدير الأبحاث في Omdia، أن «تجميع الخدمة الميدانية + الأجهزة + Token» هو السبيل الممكن للمشغلين لتحقيق التمايز.

صحيفة الاقتصاد اليومي