مذكرة داخلية من Meta توقف سباق استهلاك الرموز، وتقييد استخدام الرموز بحصص اعتبارًا من عام 2027

نقلًا عن تقرير «صحيفة科创板 اليومية» (Kechuangban Daily)، أصدرت Meta مؤخرًا مذكرة داخلية لـ 6000 موظف أفصحت فيها عن توقعات بإنفاق مليارات الدولارات في عام 2026 على استخدام الذكاء الاصطناعي الداخلي وحده، مع خطط لتطبيق نظام إدارة الرموز (Token) القائم على الميزانية والحصص بحلول عام 2027. اعترف الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ في المذكرة بارتكاب الشركة أخطاء أثناء عملية التحول نحو الذكاء الاصطناعي، وأشار إلى أنه سيتم توفير «مناصب جديدة ذات معنى» للموظفين المنتقلين إلى مهام تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي. في السابق، كان هناك ترتيب داخل Meta يُعرف باسم «Claudeonomics» لاستهلاك الرموز، مما أدى إلى فوضى «tokenmaxxing» التي دفع فيها الموظفون إلى زيادة استخدام الرموز بشكل تنافسي لإظهار قدرات الذكاء الاصطناعي، حيث قام بعض الموظفين بتشغيل وكلاء ذكاء اصطناعي بالتوازي لتنفيذ مهام متعددة لتضخيم الاستهلاك بشكل مصطنع. ونتيجة لذلك، استهلكت الشركة بأكملها 60.2 تريليون رمز في 30 يومًا بتكلفة بلغت حوالي 900 مليون دولار. ويشير المطلعون إلى أن معظم ما ينتجه كبار القائمة هو «نفايات تستخدم مرة واحدة». في الوقت نفسه، تخطط Meta لتوجيه الموظفين من أدوات البرمجة بالذكاء الاصطناعي التابعة لجهات خارجية إلى مساعد البرمجة الداخلي MetaCode، وقد كلف قسم الهندسة التطبيقية للذكاء الاصطناعي (Applied AI Engineering) المهندسين بتعزيز قدرات الأخير بشكل متخصص.

يعكس هذا التحول موقف شركات التكنولوجيا في وادي السيليكون من نمط الاستهلاك المرتفع للرموز. فقد وجهت أمازون موظفيها بعدم استخدام الذكاء الاصطناعي لمجرد الاستخدام، واستبدلت استهلاك الرموز بمؤشر «النشر المعياري»، كما أوقفت تشغيل ترتيب «Kirorank». كما شكك سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، علنًا من أن «زيادة الإنفاق على الرموز لم تؤدِ إلى تحسين الإنتاجية الفعلية»، وتذكر التقارير أن الشركة تدرس خفضًا كبيرًا في أسعار الرموز لجذب العملاء. ويتوقع الباحث في الذكاء الاصطناعي بجامعة نيويورك (NYU) غاري ماركوس أن «تعظيم استهلاك الرموز» يفسح المجال لـ «تقليل استهلاك الرموز»، متوقعًا أن يجعل هذا الاتجاه إيرادات الربع الثالث لشركتي Anthropic وOpenAI أقل من الربع الثاني. وتشير شركة الأوراق المالية الصينية «غوشنغ» (Guosheng Securities) إلى أن الدراسات تُظهر أن 80% من كل دولار ينفقه المؤسسات على الرموز يُهدر في إصلاح الأخطاء وإعادة كتابة الكود وتأخير المراجعة، مما يدفع الشركات المصنعة إلى التحول من الفوترة حسب الرمز إلى الفوترة حسب النتيجة.

صحيفة科创板 اليومية