المسؤولون التنفيذيون في أمازون يكشفون لأول مرة عن جدول زمني للحوسبة الكمومية: أجهزة الكمبيوتر الكمومية العملية ستظهر خلال 5 إلى 7 سنوات

أعلن بيتر دي سانتيس، نائب الرئيس الأول في أمازون، في مقابلة مع CNBC في 17 يونيو أن أول «حاسوب كمّي صغير ذي قيمة تجارية» سيظهر خلال خمس إلى سبع سنوات قادمة، وبعد ذلك سيسير على مسار تطوري مشابه لقانون مور — «سيصبح أكبر وأقوى كل عام، وسيكون قادرًا على حل مشكلات أكثر تعقيدًا وإثارة للاهتمام». وهذا هو أول إطار زمني واضح تحدده أمازون للحوسبة الكمّية العملية. تم تعيين دي سانتيس في بداية هذا العام رئيسًا لقسم الاستثمار التقني طويل الأجل المنشأ حديثًا في أمازون، ليشرف على مجالات مثل الذكاء الاصطناعي العام والرقائق ذاتية التطوير والحوسبة الكمّية، ولديه 27 عامًا من الخبرة في أمازون. وأكد أن الحواسيب الكمّية ليست مجرد حواسيب عادية أسرع، بل هي مصممة خصيصًا لحل مشكلات معينة تستعصي على الحواسيب التقليدية، وأولى المجالات التي ستُطبق فيها هي الكيمياء وعلوم المواد، وهي مجالات ذات طبيعة كمّية بطبيعتها. وقد أصدرت أمازون العام الماضي رقاقة Ocelot الكمّية، التي تركز على حل المشكلة الأساسية في تصحيح الأخطاء الكمّية.

تقع توقعات دي سانتيس في منتصف نطاق توقعات منافسيها في الصناعة: جوليان كيلي، المسؤول التنفيذي للحوسبة الكمّية في غوغل، قال العام الماضي إن التطبيق العملي لا يزال يفصلنا عنه حوالي 5 سنوات، بينما تتوقع مايكروسوفت تحقيقه تجاريًا بحلول عام 2029، بينما قال جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، العام الماضي إن «5 سنوات حتى 15 سنة ستكون متفائلة» (ثم خفف من حدة هذا التصريح لاحقًا). يُعد هذا الإعلان من أمازون علامة فارقة تدل على تحول شركات التكنولوجيا الكبرى في مجال الحوسبة الكمّية من الاستكشاف التقني إلى توقعات أكثر وضوحًا للجدوى التجارية — وهو ساحة معركة تتنافس فيها بقوة كل من غوغل وIBM ومايكروسوفت والعديد من الشركات الناشئة، كما أن جيف بيزوس نفسه يستثمر بعمق في المجال الكمّي من خلال استثماره في شركات مثل IonQ.

CNBC | كلية الصحافة المالية