وفقًا لموقع Government Executive، أمر البيت الأبيض التابع لترامب الوكالات الفيدرالية بتركيب تطبيقه الرسمي على كل الهواتف الحكومية التابعة للسلطة التنفيذية. صدر هذا الأمر عن كبير مسؤولي المعلومات الفيدراليين الذي طلب من مدراء تقنية المعلومات في الوكالات التنسيق لتنفيذ ذلك. تم إطلاق التطبيق في مارس 2026 ويقدم بيانات رسمية وإعلانات سياسية بالإضافة إلى تغريدات البيت الأبيض على وسائل التواصل الاجتماعي وبثًا مباشرًا للفعاليات، حيث يُعتبر وسيلة للحصول على معلومات غير مفلترة حول أولويات الإدارة.
أثار هذا الأمر انتقادات حادة من خبراء الأمن السيبراني والمدافعين عن الخصوصية؛ فقد لاحظ المحللون أن التطبيق يطلب صلاحيات على مستوى الأجهزة مثل الوصول إلى الموقع الجغرافي والتخزين، وهي صلاحيات تتجاوز ما تحتاجه أي أداة معلوماتية عادية، مما يثير مخاوف بشأن احتمالية وجود ثغرات أمنية تتيح الدخول إلى الشبكات الحكومية الحساسة. عند إطلاقه لأول مرة، اكتشف الباحثون أن التطبيق يشارك عناوين بروتوكول الإنترنت الخاصة بالمستخدمين مع جهات خارجية؛ ورغم إزالة ميزات تتبع الموقع الجغرافي لاحقًا، يؤكد الخبراء استمرار وجود المخاطر. وصف مسؤولون فيدراليون سابقون هذا الإلزام بتثبيت التطبيق السياسي على الأجهزة الحكومية بأنه أمر غير مسبوق، وحثّ بعضهم الموظفين على حذف التطبيق لحماية خصوصيتهم.