وفقًا لتقارير SamMobile، شكّلت سامسونج فريقًا متخصصًا لأبحاث التبريد ضمن معهدها لتقنيات الإنتاج، ويستكشف الفريق حاليًا حلول تبريد متعددة تشمل التبريد السائل النشط والتبريد بالهواء، وذلك لمواجهة تحديات إدارة الحرارة الناتجة عن الأداء المستمر عالي القدرة لهواتف Galaxy الرائدة في المهام المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. وأوضح بارك مين، مدير مختبر المعهد، أن التركيز الأساسي للفريق ينصب على تحقيق دورة تبريد سائل عبر هيكل يتصل مباشرة بجانب الشريحة؛ حيث يدور السائل داخل نظام مغلق، مما يسمح بنقل الحرارة من الشريحة بسرعة، وتكون كفاءة التبريد أعلى من حلول غرفة البخار الحالية. وفي الوقت نفسه، يدرس الفريق أيضًا حلول التبريد بالهواء، لكن الضوضاء والوزن يمثلان العيبين الرئيسيين اللذين يجب التغلب عليهما. تعتمد هواتف سامسونج الرائدة حاليًا على ناشرات الحرارة (غرف البخار) بشكل واسع، كما صُممت شريحة Exynos 2600 الأحدث بتصميم تبريد معزز مدمج، ويُمثل التبريد السائل النشط قفزة تقنية إضافية فوق هذا الأساس.
من منظور الصناعة، سبق أن زودت نوبيا هواتفها المخصصة للألعاب بحلول تبريد سائل وهواء معًا، كما أصدرت OPPO وvivo موديلات مزودة بتبريد هواء نشط، مما يعني وجود سوابق إنتاجية لهذا المسار التقني. ويُفسر تشكيل سامسونج لهذا الفريق المتخصص بقيادة المعهد على أنه خطوة استراتيجية لبناء بنية تبريد الجيل التالي في ظل النمو المستمر للطلب على قدرات معالجة الشرائح في هواتف الذكاء الاصطناعي. لا يزال البحث في مرحلة استكشاف تقني، ولم يُكشف بعد عن أي جدول زمني محدد للمنتجات.